Hello our valued visitor, We present you the best web solutions and high quality graphic designs with a lot of features. just login to your account and enjoy ...

Journée d’étude 20 Juin 2019

 

فتح مكاتب لـ "أونساج" بجامعة الجزائر1

أعلن رئيس جامعة الجزائر1 عبد الحكيم بن تليس عن فتح مكاتب للوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب على مستوى كليات الجامعة الأربع (الحقوق، الطب، الشريعة والعلوم)، وذلك خلال افتتاحه ليوم دراسي حول "المقاولاتية في قلب الجامعة" الذي احتضنه مدرج بن بعطوش بالجامعة المركزية، الخميس 20 جوان 2019.
وأوضح رئيس الجامعة لدى تدخله بحضور مستشار المدير العام "لأونساج" سوفي نذير المكلف بالشراكة والتعاون والتكوين والسيدة صحراوي أسيا مديرة تحسين إطار حياة الطلبة والتنشيط في الوسط الجامعي لوزارة التعليم العالي البحث والعلمي، أنه من شأن هذه المكاتب أن تشجع الطلبة الخريجين على فتح مؤسساتهم الصغيرة والمتوسطة والمساهمة في استحداث فرص عمل وليس الانتظار والمطالبة بها.
ويرى البروفسور بن تليس، أن إنشاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وولوج عالم المقاولاتية ليس حكرا على خريجي العلوم التقنية فقط، بل إن خريجي تخصصات العلوم الإنسانية على غرار طلبة كلية الحقوق بإمكانهم فتح مؤسسات خاصة في مجال تخصصهم وإنجاحها وينطبق الأمر على طلبة الصيدلة وجراحة الأسنان وحتى خريجي كلية العلوم الإسلامية.
وختم رئيس جامعة الجزائر1 تدخله بالتأكيد على أن نجاح خريجي الجامعات في عالم "المقاولاتية" بمؤسساتهم الصغيرة والمتوسطة، من شأنه أن يساهم ويعطي دفعا قويا لتطور اقتصاد الجزائر من أجل الخروج من التبعية المطلقة لتصدير المحروقات القائم عليها اقتصادنا منذ فجر الاستقلال. مشيرا إلى أنه يتواجد حاليا بالجزائر بين 400 ألف و600 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة بينما السوق الوطني بحاجة على الأقل لـ2 مليون مؤسسة.
من جانبه، حرص مستشار المدير العام "لأونساج" سوفي نذير التأكيد على أن الشراكة مع الجامعة هي الطريق الأمثل لبناء مقاولاتية ناجحة. مبديا ارتياحه للإرادة الكبيرة التي وجدها لدى رئيس جامعة الجزائر1 والتي تكللت بفتح أول مكتب "لأونساج" في الجامعة المركزية في انتظار تعميم ذلك قريبا على جميع كليات الجامعة.
أما ممثلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي صحراوي آسيا، فاستغربت التأخر الكبير بالنسبة لخريجي الجامعات في ولوج عالم المقاولاتية مقارنة بخريجي معاهد التكوين المهني، مشيرة إلى أن لغة الأرقام توضح أن من ضمن جملة المؤسسات التي أنشأت في إطار وكالة دعم وتشغيل الشباب منذ تأسيسها عام 1997 من طرف خريجي الجامعات لم تتجاوز 11 بالمائة مقارنة بخريجي معاهد التكوين المهني الذين وصلوا إلى حدود 65 بالمائة من ضمن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

تغطية: حسين زناقي
تصوير: رفيق بوسالم